الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
325
نيايش در عرفات (فارسى)
غِياثِي فِي كُرْبَتِي ، يا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي . يا الهِي وَالهَ آبائِي ابْراهِيمَ وَ اسْمعِيلَ وَ اسْحقَ وَ يَعْقُوبَ وَ رَبَّ جَبْرِئِيلَ وَ مِيكائِيلَ وَ اسْرافِيلَ ، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ الْمُنْتَجَبِينَ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْريةِ وَ الْانْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقانِ ، وَ مُنَزِّلَ كهيعص وَ طه وَيس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ، انْتَ كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِيَ الْمَذاهِبُ فِي سَعَتِها ، وَ تَضِيقُ بِيَ الْارْضُ بِرُحُبِها ، وَلَوْلا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهالِكِينَ ، وَ انْتَ مُقِيلُ عَثْرَتِي ، وَ لَوْلا سَتْرُكَ ايَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحِينَ ، وَ انْتَ مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ عَلى اعْدائِي ، وَلَوْلا نَصْرُكَ ايَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبِينَ . يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوِّ وَالرِّفْعَةِ ، فَاوْلِياءُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ ، يا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ المُلُوكُ نِيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى اعْناقِهِمْ ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خائِفُونَ ، يَعْلَمُ خائِنَةَ الْاعْينِ وَ ما تُخْفِي الُّصدُورُ ، وَ غَيْبَ ما تَاْتِي بِهِ الْازْمِنَةُ وَ الدُّهُورُ ، يا مَنْ لا يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ الَّا هُوَ ، يا مَنْ لا يَعْلَمُ ما هُوَ الَّا هُوَ ، يا مَنْ لا يَعْلَمُهُ الَّا هُوَ ، يا مَنْ كَبَسَ الْارْضَ عَلَى الْماءِ ، وَ سَدَّ الْهَواءَ بِالسَّماءِ ، يا مَنْ لَهُ اكْرَمُ الْاسْماءِ ، يا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لا يَنْقَطِعُ ابَداً ، يا مُقَيِّضَ الرَّكْبِ لِيُوسُفَ فِي الْبَلَدِ الْقَفْرِ ، وَ مُخْرِجَهُ مِنَ الْجُبِّ ، وَ جاعِلَهُ بَعْدَ الْعُبُودِيَّةِ مَلِكاً ، يا رادَّهُ عَلى يَعْقُوبَ بَعْدَ انِ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمُ ، يا كاشِفَ الضُّرِّ وَ الْبَلْوى عَنْ ايُّوبَ ، وَيا مُمْسِكَ يَدَيْ ابْراهِيمَ عَنْ ذِبْحِ ابْنِهِ بَعْدَ كِبَرِ سِنِّهِ وَفَناءِ عُمْرِهِ ، يا مَنِ اسْتَجابَ لِزَكَرِيّا فَوَهَبَ لَهُ يَحْيى ، وَلَمْ يَدَعْهُ فَرْداً وَحِيداً